Chany makeup

Chany makeup

Share

لكل المنتجات لي استعملها استعملو الرابط التالي https://linktr.ee/Chanych 💖
احطلكم صور و العدسات في هاذ الجروب ! فانضمو !

https://www.messenger.com/channel/chahinezmaquilleuse05

22/08/2026

في كل شروب فيه شخص حاشر انفو بحياة غيره

22/08/2026

كيفية صنع الاقنعة

21/08/2026
21/08/2026

المكياج الفني خطوة بخطوة

21/08/2026

شو رايكم بكومبو الالوان !

20/08/2026

اخر ميكب 😮‍💨❤️ احطلكم كيف صنعت القناع او الميكب ؟

18/08/2026

تحذير ⚠️: نص لا علاقة له بالصورة ، بل حكاية من الماضي
فيها بعض من الحزن و التساؤلات … اذا ما يتحمل قلبك لا تقرين من فضلك ❤️

هل سبق أن دخلتم مكانًا وشعرتم بالاختناق بسبب صدمة من الماضي؟ وهل يحدث أن تدخلوا أي مكان يشبهه، فتشعروا ببرودة غريبة، وكأن الدنيا أظلمت فجأة وأصبح المكان كئيبًا؟

هذا تمامًا شعوري عندما أدخل المستشفيات. أشعر بطاقة سلبية قوية جدًا من حولي. لا أعرف إن كنت وحدي أشعر بهذا الأمر، أم أن هناك أشخاصًا آخرين يشعرون بالشيء نفسه.

لكن السبب الذي جعلني حساسة تجاه هذه الأماكن ليس كما قد تتوقعون.

مررت بفترة مرضت فيها مرضًا شديدًا، وكان ذلك في بداية أيام كورونا، حين كان الناس أصلًا يشعرون بالخوف من المستشفيات، وكثرة الوفيات جعلت أماكن العلاج تبدو مرعبة.

أتذكر أنني، من شدة المرض، انخفض وزني حتى وصل إلى 48 كيلوغرامًا، مع أن طولي 170 سم. لم أكن أستطيع تناول أي شيء، وكل ما آكله كنت أُرجعه.

اكتشفت مرضي بالصدفة، لأن شيئًا آخر كان يؤلمني، وعندما ذهبت لأفحصه اكتشفت المشكلة الأخرى. عندما عرفوا بمرضي، قالوا إن هناك احتمالًا أن يكون لديّ مرض معيّن، لكنهم لم يأخذوا عينة للتأكد، واعتمدوا فقط على التشخيص الظاهري، ثم أعطوني دواءً قويًا جدًا، كان تأثيره أشبه بالعلاج الكيميائي.

كان تأثير الدواء شديدًا جدًا. كان من المفترض أن أتناول ثلاث حبات منه على الريق. وحجم كل حبة كان يجعلك تشعر وكأنك تحاول ابتلاع عمارة كاملة، ناهيك عن طعمها البشع.

قالوا لي: إذا ظهرت عليك أي أعراض جانبية، مثل الحمى أو القيء أو أي شيء غير طبيعي، فتوقفي عن الدواء وعودي إلينا.

وكما قالوا، لم يمر أسبوع حتى بدأت حالتي تتدهور بشكل مخيف. أصبحت لا أرى مترًا أمامي من شدة التعب، وكل ما أتناوله أُرجعه، ولم أعد قادرة حتى على الاحتفاظ بالطعام في معدتي.

ذهبت إلى عيادة الطبيبة في منتصف النهار وأنا بالكاد أستطيع الوقوف. لم تسمح لي حتى بالجلوس، وكلمتني من عند الباب لأنها كانت خائفة من أن أنقل إليها شيئًا.

قالت لي: «ماذا تريدين؟»

فقلت لها: «أنا أشعر بكذا وكذا، وأنتِ قلتِ لي أن أعود إليك إذا ظهرت عليّ أعراض جانبية.»

فقالت لي: «لااا، ابتعدي قليلًا عني واخرجي، وأكملي الدواء. هذه أعراض كورونا!»

من شدة الصدمة لم أعرف ماذا أقول.

فقلت: «حسنًا.»

وعدت إلى المنزل وأكملت الدواء.

مرّ ما يقارب أسبوعين وأنا على الحال نفسها. كل يوم كنت أشعر وكأن روحي تخرج مني قليلًا.

أتذكر أنني خرجت إلى الشرفة في أحد الأيام، واستلقيت على الأرض، فقط لأجعل أشعة الشمس تسقط على وجهي وجسدي. كنت أحتاج إلى الحرارة والضوء حتى أشعر بأنني ما زلت حيّة.

وكان الدفء الوحيد الذي وجدته في تلك الفترة هو حضن أمي واهتمامها. الله يطيل عمرها ويحفظها لي.

تلك الأيام جعلتني أعرف من كان يحبني حقًا، ومن كان وجوده في حياتي مجرد صورة جميلة.

كنت أعمل في مجال المكياج في ذلك الوقت، وكم من شخص كنت كريمة معه، وكم من شخص ساعدته دون أن أطلب منه شيئًا في المقابل، لكن عندما احتجت إلى أحد… لم يكن أحد موجودًا.

حتى خيالهم.

بدأت الأعراض تتضاعف، وقلت لأمي: «أنا حرفيًا أشعر أنني سأموت.»

كنت قد أصبحت مجرد هيكل عظمي يمشي.

قالت لي أمي: «تعالي، لنذهب إلى طبيب آخر.»

ذهبنا، والحمد لله، إلى طبيب أعاد النظر في حالتي وطلب مني إجراء تحاليل للكبد.

وهنا كانت الكارثة.

نظر إلى النتائج وقال لي: «أوقفي الدواء فورًا! كبدك على وشك التوقف، ولم يعد قادرًا على تحمّل المزيد.»

ثم سألني: «من الذي أخبرك أن عليك تناول هذا الدواء؟»

فأخبرته بما حدث.

فسألني: «لم يأخذوا منك حتى عينة للتأكد؟»

قلت له: «لا.»

فقال لي: «هذه جريمة في حقك. كيف يعطونك دواءً بهذه القوة من دون دليل قاطع؟»

لم أعرف ماذا أجيبه.

أرسلني إلى طبيب آخر، وهناك أخذ مني عينة بإبرة تشبه إبرة الحصان.

كنت جالسة على كرسي عادي، بارد، من دون تخدير أو أي شيء.

أدخل الطبيب الإبرة بين أضلعي حتى وصلت إلى رئتي، وفي تلك اللحظة شعرت بدوخة شديدة.

وأنا بطبيعتي إنسانة صبورة، لا أشتكي ولا أبكي بسهولة، وغالبًا لا يعرف أحد ما أشعر به فعلًا.

لكن في تلك اللحظة قلت لهم بهدوء: «هل يمكنني الاستلقاء؟ أشعر بالدوخة.»

أخذ الطبيب العينة، وبعد ظهور النتائج تأكد نوع المرض مرة أخرى، وأعطاني دواءً آخر.

هذه المرة كان عليّ تناول تسع حبات دواء على الريق.

تخيلوا.

إلى اليوم، ما زلت أعاني من صدمة وخوف شديدين من الأدوية والمستشفيات. يكفي أن أدخل إلى مستشفى حتى أشعر بالكآبة، وكأن المكان يعيدني مباشرة إلى تلك الأيام.

يعود إليّ شعور الوحدة، وتقبّل أسوأ الاحتمالات، وعدم الرغبة في الاستمرار، والغضب الشديد من بعض الأطباء الذين تعاملوا معي وكأنني مجرد حالة أخرى على قائمة طويلة.

وأحيانًا أسأل نفسي:

لماذا يختار الإنسان مهنة كهذه إذا لم يكن لديه رغبة حقيقية في مساعدة الناس؟

أعرف أنهم يستقبلون المرضى كل يوم، وأن الأمر يصبح جزءًا من عملهم مع مرور الوقت، لكن… ماذا لو كان المريض ابنهم؟ زوجهم؟ أمهم؟

مرّت عليّ أيام شعرت فيها أنني كحيوان صدمته سيارة في منتصف الطريق، فجاء شخص وأزاحه إلى جانب الطريق حتى لا تعيق السيارات، ثم تركه يموت ببطء.

لن أكمل الحكاية أكثر، ولا أريد أن أُثقل عليكم بما هو أتعس.

لكن تعرفون ما أكثر شيء وجدت فيه سعادة في تلك الفترة؟

البرتقال. 🍊

نعم، البرتقال!

لأن حموضته وحدّته قليلًا كانتا تمنحانني شعورًا بالطاقة، وتساعدانني على النهوض، كما أن حموضته كانت تخفف عني الإحساس بالغثيان والقيء.

أكلت خلال تلك الفترة كميات هائلة منه، لدرجة أنني أظن أنني أكلت أطنانًا من البرتقال 😂😭🍊

وإلى يومنا هذا، ما زال عصيري المفضل هو عصير البرتقال بالفراولة. 😭✨🍓🍊

لكن الحمد لله، بفضله وحده، لا إله إلا هو، ولا شريك له، استقرت حالتي في نهاية السنة نفسها، واستعدت عافيتي وبدأت أستعيد بريق الحياة من جديد. ✨💗

اللهم لا تحرم أي إنسان من الصحة والعافية، اللهم ارحمنا واغفر لنا خطايانا، واجعلنا من التوابين المتطهرين من كل الشرور. ✨💗

تصبحون على خير. 🤍

18/08/2026

بنات الوصف في بايو الصفحة

18/08/2026

الرابط في وصف الصفحة تحت اسمي

Want your business to be the top-listed Beauty Salon in Dubai?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Category

Website

Address


Dubai

Opening Hours

Monday 09:00 - 01:00
Tuesday 09:00 - 01:00
Wednesday 09:00 - 01:00
Thursday 09:00 - 01:00
Friday 09:00 - 01:00
Saturday 09:00 - 01:00
Sunday 09:00 - 01:00