Hanan Elkersh
نشر كل ماهو مفيد
جبر الخواطر ده أعظم حاجة ممكن الانسان يعملها .. إنك تخلي حد يبات و هو مبسوط و سعيد و الضحكة مالية وشه .. و دعواته مش بس بيتحرك بيها لسانه لا ده بيدعيلك بقلبه .. إذا سمحتم ما تكسروش قلب حد و حافظوا على مشاعر بعض .. الأيام الصعبة بيهونها الناس السهلة اللينة .. كلمات بسيطة بتفرق في حياتنا كتير .. شكرا .. ربنا يكرمك .. حقك على راسي .. ما تزعلش .. عمري ما اقصد اضايقك .. كلمات بسيطة جدا في منطوقها .. عظيمة جدا في تأثيرها .. و الله ما فيه أعظم من انك تمسح دمعة حد بكلمة حلوة .. و ترسم على وشه ابتسامه بكلمة تطيب بيها خاطره .. حابوا على بعض يا جماعة و لو الظروف قاسية .. خلينا احنا حنينين .. هتهون والله
وزع الفرحه هترجعلك...
02/10/2022
_
إن كانت الفردوس التي سقفها عرش الرحمن وأهلها النبيون والصديقون والشهداء تُدرك بالدعاء ، فكيف بأمنيةٍ في دار لاتساوي عند الملك جناح بعوضة ، ألّح بالدعاء 👌
_
"قمْ للحياةِ بخافقٍ متفائلٍ ..
وانبذ طباع اليأسِ إنْ تكُ صابرا
من كان يوكلُ أمرهُ لمليكهِ ..
لا بدَّ أن ينسى الزّمان الغابرا "
“
02/10/2022
.
🟣 على قدر حلمك تتسع الارض فكن ذا حلماً يليق بكونك انسان يتطلع الى القمةْ
وَلا تَبْتَئِسْ مِنْ مِحْنَةٍ سَاقَهَا الْقَضَا
إِلَيْكَ فَكَمْ بُؤْسٍ تَلاهُ نَعِيمُ ،
فَقَدْ تُورِقُ الأَشْجَارُ بَعْدَ ذُبُولِهَا
وَيَخْضَرُّ سَاقُ النَّبْتِ وَهْوَ هَشِيمُ
إِذَا مَا أَرَادَ اللَّهُ إِتْمَامَ حَاجَةٍ " !
أَتَتْكَ عَلَى وَشْكٍ وَأَنْتَ مُقِيمُ
27/09/2022
على قدر صدقك تصل
وبقدر طُهر نواياك تعانق أحلامك وأمنياتك
وبقدر همّتك وإرادتك وجهدك وإصرارك تبلغ مرادك
ضَع نصب عينيك في مسيرك
وأن ليس للإنسان إلا ما سعى⠀
ازرعْ ورُودَكَ فِي دَارٍ حَللْتَ بِهَا
حتَّى يَشمَّ عَبِيرَ الوَردِ مَنْ زَارَا
أغْلى الكُنُوزِ وَراءَ المَرءِ يَترُكُها
ريحٌ تَطِيبُ إذا مَا فَارقَ الدَّارا
"
لاتقبل لنفسك ان يكون حضورك في مكان ما مثل عدمه، إجعل لك بصمة واترك لك أثر
- زمان وأنا فى إبتدائى ..
أمى كانت لازم تخلينى أفطر كويس قوى قبل ما أنزل م البيت .. وده كان مشكلة كبيرة ليا أتعلمت بسببها أعظم درس فى حياتى ..
- ساعة الفُسحة ..
كنت ألاقى زميلى اللى جنبى طلع ساندوتشاته وبياكلها وهو مستمتع بيها جداً جداً ..
وأنا أطلع ساندوتشاتى ألاقيها باردة ومالهاش طعم وماتفتحش النِفس ..
أقوم شايلها زى ماهى فى الشنطة وأقعد مضايق .. وفضلت ع الحال ده كتيرررر ..
- لغاية ما فى يوم جات مُدرسة مستحيل أقدر أنساها ..
كانت بتتكلم مع كل واحد فينا كأننا كبار .. ودايماً مبتسمة، وبتعاملنا زى ما تكون أم لكل طفل ف الفصل ..
المهم فى يوم كنت قاعد فى الفسحة مضايق وشافتنى المُدرسة دى ..
جات وقالتلى مالك قاعد لوحدك ليه ؟؟ انت مامعكش ساندوتشات تاكلها زى زميلك اللى جنبك؟؟
قولتلها معايا بس أنا ساندوتشاتى مش حلوة زى ساندوتشاته ..
قامت المدرسه قالتلى يعنى انت نِفسك تبدل مع زميلك ..
بصيت لها بكل سعاده وانا بقولها .. "ياريت" ..
قالتلى ماشى ..
راحت المدرسه وأقنعت زميلى إنه يبدل معايا ساندوتشاته ..
بالفعل زميلى وافق ..
لكن ساعتها حصلت حاجة غريبة جداً ..
لما جيت اكلت ساندوتشات زميلى ، لاقيتها عادية بردو ومالهاش طعم مش زى ما كنت فاكر ..
المُدرسة لما لاقيتنى سيبت السندوتشات تانى ..
- قالتلى ..
انا حبيت أثبتلك إن العيب مش فى الساندوتش اللى معاك .. العيب جواك انت .. أيوة جواك انت ..
- طول مانت شبعان .. مستحيل تحس بنعمة الساندوتش اللى معاك ..وتلاقى مُتعة لما تاكله ..
زميلك عشان بياكل وهو جعان فعلاً .. بيلاقى الأكل حلو جداً .. وأنت بتلاحظ إنه مستمتع قوى بأكله ..
عزيزى❤ ..
مستحيل تحس بقيمة النعمة اللى معاك طول ماإنت مش حاسس بقيمتها .. هاتفضل طول حياتك عايش فى تعاسة .. وفاكر إن كل الناس معاهم حاجات أحسن منك .. وأنت الوحيد المظلوم .. وتعيش فى عتاب شديد مع ربنا وفاكر إنه ظالمك ..
صدقنى ..
لو بدلت حياتك مع حد ..ساعتها هاتعرف انك في نعمه مش عند حد
بنعرف بقيمة النعمة اللى معانا .. لما نتحرم منها ..
انت ..غنى.. باللى معاك .
الرضا💚
نصيحة من شخص تخطى الـثمانين عام إلى أولاده بشكل خاص والمهتمين بشكل عام .."
(..لم استطع تجاوزها فنشرتها لكم تأملوها بقلوبكم..)👇
يقول الأب ...
تهاونت في أمور ديني و لم أترك بيني وبين الله باب مفتوح !
كان من الممكن أن أصوم يومين في الأسبوع، بُمعدل مائة يومٍ في السنة .. وكنت حينها سأكون ممن يدخلون باب " الريان " فهو للصائمين !
ولكنّي فهمت الدرس مؤخرًا .. عندما أصبحت لا أستطيع الصيام ..
تمنيت لو أنني قرأت يوميًا بضع صفحات من القُرآن عندما أستيقظ .. وعندما أذهب إلى النوم مواظبًا على ذلك يومًا بيوم ! و سأكون حينها من أهل القرآن أهل الله وخاصته ..
ولكني أدركت تقصيري عندما ضعُفَ بصري !
تمنيت لو أنني أدمنت جملة " أستغفرك ربي، وأتوب إليك " كانت من الممكن أن تقال بعد كل ذنبٍ ويُغفر لي بها ذنوب كثيرة !
ولكني كُنت أستثقلها،، فيضيق صدري .
كُُنت أترُك صلاة الفجر وأنا أعلم جيدًا أن ترك صلاة الفجر من صفات المنافقين ..
ليتني كنت أصلي ركعتين من قيام الليل يوميًا قبل النوم ،كُنت أعلم انها سترفعني درجات عِدة ، فلو قُمت الليل بمائة آية سأُكتب من القانتين .. ليتني كنت منهم .قائما قانتا .
ليتني لم أرفع صوتي على أُمي وأَبي .. فهما الجسر الذي كان من الممكن أن أعبر عليه للجنان وأخشى أن يكون جسراً يوصلني إلى النار ..
وصل عمري عشرون عامًا ولم أسلك أي باب إلى الجنة .ثم صار أربعون عامًا ولم أستطع الفكاك من مشاغل الدُنيا وزينتها ..
ثم صار ستون عاما وأنا أسعى لتأمين مستقبل أولادي .
ثم صار ثمانون وتخلى عني أغلب الناس وعلى رأسهم من أفنيت عمري لأجلهم.
ندمت على ما فرطت وتمنيت الرجوع وأعيش حياتي بطريقة ثانية لأن الدنيا رخيصة وفانية أنا وحيد وسَفْرِي بَعيدٌ وَزادي لا يبلغني مرادي وَقُوَتي استهلكها أولادي والموتُ كل يوم علي ينادي....
أيقنت الآن ..
أن الدُنيا مهما عَظُمَت فهي حقيرة
وأن العمر مهما طال فهو قصير ..
"" ثم كَتَبَ في نهاية الصفحة ..""
يا أولادي سردت إليكم قصتي بأختصار لكي لا تندموا مثلي بعد فوات القطار.
.. وإلى كل شخص مقصر في طاعته لله أقول.....
خُذ من الدُنيا ما يكفيك لتعيش أيامك ولا تأخذ منها ما يُمتعك ويحقق أحلامك فتُغرك زينتها وتزل عن الطريق أقدامك. حافظ على رضا والديك مهما كلف الثمن فبِبرهما تُرزق مفاتيح الجنانِ الثمانية
صلِّ جيدًا وأعطي السجود حَقّه
صل رحمك و أنشر علمك و أنفق من مالك .
و أُترك لك أثرا صالحا في الدنيا ينفعك هناك و يدوم وواظب على صلاة الفجر لكي لا تكون من الخير محروم ...
خذ مني وصية الرسول ﷺ والتي لم أكن أعيرها إهتماماً، لأني كنت وقتها مغروراً بشبابي ومفتوناً بقامتي الصلبة. فأغشيت عيناي عن فهم هذا الحديث الذي يقول:
؛ اغتنم خمسا قبل خمس، ؛
شبابك قبل هرمك،
وصحتك قبل مرضك ،
وغناك قبل فقرك،
وفراغك قبل شغلك،
وحياتك قبل موتك .
🔸 كن للخير داعيا 🔸
قصة من كتاب الطريق إلى النجاح
*تعلم من النملة 🐜 والعنكبوت🕷️🕸️*
كنت في إحدى المرات أجلس في حديقتي الصغيرة ووجـدت نملة🐜 تمشي وتحمل شيئا أكبر منها، فجلست قرب النملة وبدأت أسـد عليهـا طريقها فلم تتحطم النملة بل بدأت تشق طريقآ أخر، فسددت الطريـق الآخر فوجدت طريقا ثالثا، فسـددت عليهـا الطريـق الثالـث فـوجـدت طريقا آخر.
ومن هنا ألفت كتابا أسميته قانون النمل لما وجدت في النمـل مـن التزام بالطريق وعدم يأس من المواقف المتتاليـة وإصرار عجيـب على الانضباط وحل المشاكل،
كل هذا يؤكد على أن هذا النمل مهما حدث سوف يواصل مسيرته ولن يتوقف عن العمل الدؤوب المتواصل، مهما كانت الظروف، ومهما كانت العوارض والعقبات، ورغم صغر حجمها وضالة وزنها، إلا أن إصرارها العجيـب ونشاطها الزائـد جـعـل منهـا أمثولة وضرب بها المثل في النشاط والعمل.
فهلا فعلنا مثل النملة وأخذناها قدوة نقتدي بها في حياتنا في الصبر وعدم اليأس في المحاولات المتعددة مهما وجدت من عقبات وعوارض.
وكذلك العنكبوت فهـو عنـدما تهـدم بيتـه لأول مـرة هـل يشـعر بالإحباط واليـأس ويترك الـدنيا ويذهب ليشتكيك إلى يائسين مـن العناكب الأخرى؟
أبدآ فهو يبدأ في التو واللحظة في بناء بيت جديـد، فإذا هددته مرة أخرى فهو يبنيه، وهكذا تستمر الحياة ولا يأس فيها ولا إحباط، بل عمل متواصل وجد ونشاط واكتمال للمسيرة
وبناء بلا ملل أو تعب واجتهاد في العمل حتى يصل للغاية المنشودة.
فكن كذلك أيها الإنسان وأعمـل بجـد واجتهـاد وتعلـم مـن هـذه الحشرات واترك النتائج إلا الله سبحانه وتوكل على الله في جميع أعمالـك
قال تعالى في سورة الكهف
( إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا )
والله يحب المتوكلين، والله تعالى مسبب الأسباب وهو فوق كل الأسباب وكل القوانين، والله لا يحب الإنسان القنوط واليؤوس، فلا يأس ولا إحباط مع التوكل على الله والاجتهاد في العمل
*مشاركتي في فقرة الأكاديمية*
من كتاب الطريق إلى النجاح
*فالذي تعلمناه من قصة النمل🐜 والعنكبوت 🕸️🕷️*
1 ان لا نيئس من المحبطين الموجودين حولنا
2 يجب علينا التوكل على الله في جميع أمورنا
3 يجب علينا أن نشق طريقنا من انفسنا بكل جد واجتهاد حتى نصل إلا الهدف المنشود الذي رسمناه وخططنا له للوصول للقمه مع DXN
4 يجب أن يكون شعارنا دائماً
أن القادم أجمل بإذن
احياناً يأتي النصر متنكر بقناع الهزيمةليخرجنا من أوهامنا..
✨أي ألم في الحياة هو"تصحيح مسار"
✨لاهزائم في الحياة"ابداً"الاستسلام هو الانهزام
✨الصفعات رسالة قاسيةكلما اشتد ألمها كان عبورنا أسرع
✨الألم معلم
✨والدمع رذاذ
✨والحزن صفحه عن استيعاب الدرس
🔴 "التهديد الأكبر للنجاح ليس الفشل، وإنما الملل. فنحن نشعر بالملل من العادات لأنها تتوقّف اسعادنا
لو أن عينى لم تعــانق مصحفى ..
بالله قولوا كيف قلبي يبصــر
يا قـــارئ القـــرآن ألف تحية ..
قل لي بربكِ أي باب تقــرعُ
اسلك سبيل الحفظ واهنأ كلما ..
ناداك للجنات بابٌ أوســـع
يا قـــارئ القـــرآن رتــل وارتــق ..
لك في رحـــاب الله عيش أمتعُ
*قـــرآني .. نور حيــ🌹ـاتي*
*عش مع القـــرآن .. تكن السعـــادة معك*
*من فينا اقتحم العقبة*
*"فلا اقتحم العقبة وما أدراك ما العقبة."*
*يسارع بل ويهرع كثيرون في العالم الإسلامي إلى أداء الفروض الدينية، مثل الصلاة خمس مرات يومياً، وصوم شهر رمضان، والسفر لأداء العمرة أو الحج،، ولكن يبدو أن من يفعلون ذلك يتصورون أن أداء مثل هذه العبادات هو أكبر ضامن لهم لدخول الجنة.!*
*والحقيقة الغريبة هي أن القرآن لم يعط ضماناً على الإطلاق بدخول الجنة.!!*
*وأن القرآن الكريم أعطى أولوية أيضاً _لأمور أخرى_ غفل عنها الكثيرون.!*
*وليس هناك وضوح في هذا الأمر أكثر من الآية القرآنية الكريمة التالية، والتي تتحدث عن "عقبة" أو حائل يقف بين الإنسان وبين دخول الجنة، وتصف الآية الرائعة كيفية اجتياز هذا المانع أو اجتياحه، (أو كما وصفت الآية الكريمة "اقتحامه" ) فقال عز وجل في سورة البلد:*
*{{"فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ... وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ... فَكُّ رَقَبَةٍ... أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ... يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ... أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ... ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ... أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ"}}*.
*(سورة البلد 11 ـ 18)".*
*ويا له من وصف ونسج أدبي رائع، (فأول عقبة) تعيق الإنسان عن دخول جنات الفردوس الأعلى يكون "اقتحامها" من خلال فك رقبة ((أي تحرير إنسان من العبودية أو الرق)).*
*والأمر بفك الرقاب في القرآن كان واضحاً كالشمس أيضاً، في قوله تعالى: {{"إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ ۖ فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ"}}*
*(التوبة ـ 60)"..وهي الآية التي تحدد مصارف الزكاة.*
*قد يتساءل البعض: وكيف لنا اليوم بأن نفك الرقاب وليس هناك عبيد؟!*
*وهنا يأتي التأويل بأن الإنسان في زماننا الحالي قد يكون عبداً للفقر والجوع، أوالظلم والهوان، وأن إنقاذ البشر وانتشالهم من ذل العوز والاحتياج والقهر، هو أفضل فك لرقابهم من ذل العبودية لمثل هذه الأمور..!*
*والآن ماهي العقبة الثانية ؟! ،،*
*وهذا كما ذكرت الآية الكريمة بإطعام في يوم ذي هول شديد ((ذي مسغبة))، يتيماً " قريباً" ذا مقربة،، والقرب قد يكون في قرابة الدم، أو قرب المكان، أو في مفهوم الإنسانية عامة، وقد يكون بـ"إطعام مسكين في قمة ضعفه وقلة حيلته، حتى أنه عجز عن إزالة التراب عن جلده، فاكتسى بصورة البؤس والهوان كما وصفه القرآن بأنه أي المسكين: {{"ذا متربة"}} !!.*
*وكما نلحظ هنا أن الله جل جلاله ذكر في القرآن تعبيرات "يتيماً"، و"مسكيناً" ومن قبلهما "رقبة"، من دون استخدام أي أدوات تعريف مثل استخدام "ال" قبل الكلمة، حتى يعمم المعنى على الجميع، أياً كان دينهم أو عقيدتهم؛ فلم يقل عز وجل:*
*يطعمون اليتيم المسلم، أو المسكين المسلم بل قال بصيغة النكرة:*
*{{ "أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ... يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ... أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ" }}*
*كي يسري المعنى على أي يتيم، أو أي مسكين!!*
*وليس هذا الأمر بمستغرب في القرآن، وذكر أيضاً:*
*"وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا". (سورة الإنسان).*
*ثم يصف لنا القرآن بعد ذلك كيفية اقتحام العقبة الأخيرة، لدخول جنات عدن التي وعد الرحمن عباده بالغيب، فكان ذلك بالتحلي بالصبر، وبأن يكون الإنسان في قلبه رحمة "وتواصوا بالمرحمة" !.*
*وما أدراكم ما هي الرحمة!!*
*فالرحمة لا تجعل إنساناً يعتدي على آخرين، والرحمة لا تجعله يظلم زوجته، ولا الزوجه تظلم زوجها، والرحمة لا تسمح له أن يأكل حق غيره في الميراث، والرحمة لا تعطيه مجالاً أن يتعصب ضد جاره لأنه مختلف عنه في العقيدة، بل إن الرحمة تدعو إلى العدل والإنسانية، ومد اليد بلا تردد لكل من يحتاجها.*
*والرحمة كنز مكنون، وينبوع يفيض بالغيث لكل من لجأ إليه !*
*فيا ترى من منا قد اقتحم العقبة؟!!*
مقال للدكتور/توفيق حميد
Click here to claim your Sponsored Listing.
Category
Contact the business
Website
Address
Cairo
