Rabt
Despite
06/09/2025
۞ أبرز لقطات اليوم من ملعب مولاي عبد الله 🏟🔥
هنيئاً لأسود الأطلس بهذا الفوز المستحق 🇲🇦💪
الأجواء كانت عالمية وفرحة الجمهور لا توصف 🎉
كيف عشتو هاد الأجواء؟ شاركونا تجربتكم 👇
🇲🇦
23/04/2024
تحل غذا يوم 9 أبريل الذكرى 77 للزيارة التاريخية الميمونة للمغفور له محمد الخامس، طيب الله ثراه، بصحبة الأمراء، إلى طنجة أيام 9 و10 و11و 12 أبريل من سنة 1947، للمطالبة جهرا بالاستقلال الوطني،
والذكرتان معا ، بالإضافة الى كونهما تعدان من روائع أمجاد الوطن وملامح في الكفاح الوطني ووحدة الصف الوطني، فإنهما تعدان معا درسا في السياسة الحكيمة للعرش المغربي، التي لازال المغرب يجني ثمارها الى يومنا هذا ليعطي الدليل أن الوحدة الترابية للمغرب تعد ثابتا من ثوابت الأمة التي تحظى دائما بالأولوية.
كما تعتبر زيارة ملحمةمن ملاحم الكفاح الوطني الذي لم يفتر أبدا تخليدهما بفخر واعتزاز وإكبار، ويتماهى بهما المغاربة بشكل عام وساكنة شمال المملكة لانهما أيضا تجسدان أيضا العلاقات القوية القائمة على امتداد قرون بين العرش العلوي المجيد والشعب المغربي الأبي، وإصرار أبناء المناطق الشمالية من أجل الوحدة.
وأسرة المقاومة وجيش التحرير ومعها الشعب المغربي برمته وهم يخلدون الزيارة التاريخية الميمونة للمغفور له محمد الخامس الى طنجة قبل 77 سنة والرحلة الملكية الميمونة يجددون الموقف الثابت من قضية الوحدة الترابية للمملكة وعزمهما لاسترخاص كل غال ونفيس في سبيل السيادة الوطنية وأمن وسلام واستقرار البلاد.
ويشكل الاحتفال بالذكرى الطافح بالدلالات والعبر مناسبة لاستحضار خطاب تاريخي ألقاهما أب الوطنية وبطل التحرير والاستقلال والمقاوم الأول جلالة المغفور له محمد الخامس، كان الفارق بينهما تسع سنوات، يعكسان مسارا طويلا من النضال للمطالبة الواضحة بالاستقلال وتحقيق الوحدة الوطنية والترابية للمملكة.
ويحرص المغرب من خلال تخليد الذكرى، على ربط الحاضر بالماضي وتلقين الأجيال الجديدة والمتعاقبة تاريخ الكفاح الوطني الزاخر بالدلالات والعبر والملاحم والأمجاد والانتصارات، واستحضار تضحيات أجدادنا الأبرار، وشهداء الحرية والاستقلال والوحدة الترابية.
ولقد شكلت الزيارة الملكية الميمونة إلى مدينة طنجة منعطفا حاسما في مسيرة الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال، وحدا فاصلا بين عهدين: عهد الصراع بين القصر الملكي، ومعه طلائع الحركة الوطنية، وبين إدارة الإقامة العامة للحماية الفرنسية، وعهد الجهر بالمطالبة بحق المغرب في الاستقلال أمام المحافل الدولية وإسماع صوت المغرب بالخارج، والعالم آنذاك يتطلع لطي حقبة التوسع الاستعماري وال
10/04/2024
تحل غذا يوم 9 أبريل الذكرى 77 للزيارة التاريخية الميمونة للمغفور له محمد الخامس، طيب الله ثراه، بصحبة الأمراء، إلى طنجة أيام 9 و10 و11و 12 أبريل من سنة 1947، للمطالبة جهرا بالاستقلال الوطني،
والذكرتان معا ، بالإضافة الى كونهما تعدان من روائع أمجاد الوطن وملامح في الكفاح الوطني ووحدة الصف الوطني، فإنهما تعدان معا درسا في السياسة الحكيمة للعرش المغربي، التي لازال المغرب يجني ثمارها الى يومنا هذا ليعطي الدليل أن الوحدة الترابية للمغرب تعد ثابتا من ثوابت الأمة التي تحظى دائما بالأولوية.
كما تعتبر زيارة ملحمةمن ملاحم الكفاح الوطني الذي لم يفتر أبدا تخليدهما بفخر واعتزاز وإكبار، ويتماهى بهما المغاربة بشكل عام وساكنة شمال المملكة لانهما أيضا تجسدان أيضا العلاقات القوية القائمة على امتداد قرون بين العرش العلوي المجيد والشعب المغربي الأبي، وإصرار أبناء المناطق الشمالية من أجل الوحدة.
وأسرة المقاومة وجيش التحرير ومعها الشعب المغربي برمته وهم يخلدون الزيارة التاريخية الميمونة للمغفور له محمد الخامس الى طنجة قبل 77 سنة والرحلة الملكية الميمونة يجددون الموقف الثابت من قضية الوحدة الترابية للمملكة وعزمهما لاسترخاص كل غال ونفيس في سبيل السيادة الوطنية وأمن وسلام واستقرار البلاد.
ويشكل الاحتفال بالذكرى الطافح بالدلالات والعبر مناسبة لاستحضار خطاب تاريخي ألقاهما أب الوطنية وبطل التحرير والاستقلال والمقاوم الأول جلالة المغفور له محمد الخامس، كان الفارق بينهما تسع سنوات، يعكسان مسارا طويلا من النضال للمطالبة الواضحة بالاستقلال وتحقيق الوحدة الوطنية والترابية للمملكة.
ويحرص المغرب من خلال تخليد الذكرى، على ربط الحاضر بالماضي وتلقين الأجيال الجديدة والمتعاقبة تاريخ الكفاح الوطني الزاخر بالدلالات والعبر والملاحم والأمجاد والانتصارات، واستحضار تضحيات أجدادنا الأبرار، وشهداء الحرية والاستقلال والوحدة الترابية.
ولقد شكلت الزيارة الملكية الميمونة إلى مدينة طنجة منعطفا حاسما في مسيرة الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال، وحدا فاصلا بين عهدين: عهد الصراع بين القصر الملكي، ومعه طلائع الحركة الوطنية، وبين إدارة الإقامة العامة للحماية الفرنسية، وعهد الجهر بالمطالبة بحق المغرب في الاستقلال أمام المحافل الدولية وإسماع صوت المغرب بالخارج، والعالم آنذاك يتطلع لطي حقبة التوسع الاستعماري وال
Let's welcome our new members!
Laura Chtl,
Abdelatif Lhowari,
محمد فاضيل,
ﺍﻟﻐﺎﺋﺐ الحاضر,
Driss Hilali,
Ismail Moudni,
Abdrzak Massror,
رجاوي الحاقد,
Hamza Daifi,
فنان صابر,
Aziz Til,
Dizy aziz,
Harisom,
Mjid Kasimy,
زكريا'ء هه,
Ahlam Youssef,
Belhadj Youcef,
Ayyoub Héro,
Ayoub Frg
087722
15/06/2022
Click here to claim your Sponsored Listing.
Category
Contact the business
Telephone
Website
Address
Rabt
Rabat
COMMENTS
